- الإفراج عن المساجين وفق تدابير المصالحة الوطنية يتواصل بجيجل
حديث عن توبة محتملة للإرهابيين في الأيام القادمة
أفرجت المصالح القضائية بجيجل إلى غاية أمس عن مجموع 17 سجينا، منهم 14 عشر سجينا أطلق سراحهم الأسبوع الماضي كانوا متورطين في قضايا الإرهاب أو بأعمال لها علاقة بالعمليات الإرهابية.
وهذا إضافة إلى المحبوسين المتابعين بتهم لها علاقة بالإرهاب والتي لا تزال ملفاتهم متواجدة على مستوى التحقيق، زيادة على البعض ممن لم يحالوا بعد والموجودة ملفاتهم على مستوى غرفة التحقيق، فيما كانت الدفعة الثانية التي أطلق سراحها تتكون من ثلاثة سجناء دائما في إطار تدابير مشروع المصالحة الوطنية. وقد استفاد هؤلاء المساجين من العفو بعد المرسوم الرئاسي المتعلق بالعفو الصادر مع نهاية الأسبوع الماضي، والذي مس أيضا المساجين الذين كانت قد أصدرت في حقهم أحكام نهائية في التهم المنسوبة إليهم، فيما ينتظر في بحر هذا الأسبوع الإفراج عن عدد آخر، لم يعلن عنه بعد، إلا أن بعض المصادر ذكرت ’ لآخر ساعة’’ أن العدد النهائي ممن سيمسهم العفو يتراوح بين 80 و 100 سجين. من جهة أخرى ذكرت مصادر مطلعة في ذات السياق أن تحمل الأيام القادمة جديدا فيما يخص تسليم إرهابيين جدد أنفسهم لمصالح الأمن بعد الاتصالات الماراطونية التي تقوم بها عائلات الإرهابيين الذين ما زالوا يحملون السلاح، خاصة بعد وصول مشروع المصالحة الوطنية إلى الملموس من خلال الإفراج عن العشرات عبر مختلف أرجاء الوطن بمن فيهم أسماء كان لها ثقلها في تنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال، وهو ما سيشجع حسب ذات المصادر العناصر الباقية لتسلك نفس الطريق، وقد يؤكد هذا الاحتمال الأخبار المستقاة من المواطنين عبر مختلف مناطق الولاية، والتي تشير إلى نقص التحركات من طرف المجموعات الإرهابية في المناطق النائية بالولاية، إضافة إلى الاستتباب الأمني الذي أضحى يخيم على أرجاء الولاية، ويذكر أن مصادر رسمية كانت قد ذكرت في وقت سابق أن عدد الإرهابيين بجبال جيجل الذي يعد جزءا من المنطقة السادسة لم يسمى بالجماعة السلفية للدعوة والقتال لا يتعدى الثمانين إرهابيا في أقصى الأحوال. فيما تشير مصادر أخرى أن عددهم أقل بكثير ولا يزيد عن الـ 50 إرهابيا، وذلك بفضل التمشيطات التي قامت بها قوات الجيش الوطني الشعبي، وتمركزها في النقاط الحساسة التي كانت تعرف كمعاقل للجماعات الإرهابية، وهي الاستراتيجية التي أدت إلى القضاء على عدد منهم، وتسليم البعض الآخر أنفسهم لمصالح الأمن.
صالح ع