2006-03-21
عاشت مدينة جيجل، مساء أمس في حدود الساعة التاسعة إلا الربع، حالة هلع كبيرة إثر هزة أرضية خفيفة شعر بها سكان المدينة والضواحي· وحسب شهادات من عين المكان، فإن الهزة التي لم تحدد شدتها بعد، لم تخلف انهيارات تذكر، في حين خرج الكثير من الناس إلى الشارع مباشرة بعد الحادث خوفا من هزات ارتدادية·
مستثمرون مزيفون أفلسوا قبل انطلاق مشاريعهم
>خالوطة< كبيرة في جيجل
كشف ملف الاستثمار المدرج في الدورة الحالية بالمجلس الشعبي الولائي، أن هناك خالوطة كبيرة بجيجل من الصعب إفرازها بالنظر لعمليات النهب المنظم، التي طالت عشرات الهكتارات من العقار من قبل مستثمرين مزيفين، الأمر الذي أدى إلى إحالة العديد من هؤلاء على العدالة. ولعل المثير في هذا الملف أنه ومنذ سنة 1982، والعديد من المشاريع تراوح مكانها. إما في إطار قانون 11/ 82 أو في إطار >الكابي< أو اللجنة التنفيذية الولائية، ورغم ذلك لم يتم استرجاع العقارات التي منحت لأصحابها والتي استنفذت المدة القانونية المحددة لعقود الامتياز، ولعل الأخطر من هذا هو تعرض مساحات بحرية للسطو أمام مرأى الجميع، وكأن جيجل ملك مشاع لهؤلاء ! وإذا ما تمت العودة إلى أرض الواقع فعدد المشاريع المنجزة لا يتعدى أصابع اليد الواحدة باستثناء محطات الخدمات، وكذلك الشأن بالنسبة للاستثمار السياحي الذي ومن بين 28 مشروعا لم يتجسد منها سوى ثلاثة مشاريع والبقية طبعا تبقى في حكم الغائب ! رغم أن أغلبية هذه المشاريع انطلقت قبل سنة 1990• من جهة أخرى، فإن 80 % من المشاريع الاستثمارية لم يتمكن أصحابها من إنجازها، كما أن العديد منها لم تتجاوز الأشغال نسبة 100 % لأسباب مختلفة خاصة منها لصعوبات المالية، هذا ما يكشف بوضوح أن هؤلاء المستثمرين أفلسوا في بداية مشاريعهم وينتظرون رحمة الدولة من أجل منحهم قروضا بنكية لمواصلة الأشغال. للإشارة، فإن النزاعات القضائية والخلافات العائلية رهنت إنجاز بعض المشاريع، ونشير إلى أن مديرية السياحة بالولاية وفي تقريرها الخاص بالقطاع، أرجعت تعطل المشاريع إلى ارتفاع تكلفة الإنجاز بسبب انخفاض قيمة الدينار وكذلك ارتفاع أسعار مختلف المواد، كما أن الوزارة المعنية وافقت على إنجاز مشروعين يتمثلان في فندقين بكل من منطقة التوسع السياحي >كتامة< ومنطقة أولاد بوالنار في الوقت الذي وصل عدد الملفات المودعة للاستثمار السياحي 30 ملفا بالنسبة للمستثمرين الوطنيين والأجانب.
17 établissements scolaires bientôt connectés à Internet
Pour réduire la fracture numérique et sociale, le ministre de l’Education nationale a initié ces dernières années un ambitieux projet consistant à connecter au réseau Internet les établissements scolaires du pays. Et la wilaya de Jijel n’est pas en reste, du moment que le chantier est en marche. Il semble connaître même un franc succès et un intérêt particulier tant chez les élèves que chez les enseignants avides de savoir et des nouvelles technologies.
Ainsi après avoir doté l’année dernière une dizaine d’établissements en laboratoires d’informatique, voici venu le tour de 17 autres CEM de la wilaya de s’équiper en matériel informatique qui leur permettra de se connecter à la toile. Vu le caractère urgent que revêt cette opération pour la tutelle, les chefs des CEM en question choisis par ordre de mérite (résultats scolaires au BEF) ont été instruits ces deux dernières semaines afin de s’atteler à aménager dans les meilleurs délais des salles d’informatique devant abriter ces équipements et ce, selon des standards bien déterminés. On apprendra de ce fait que les établissements concernés par cette opération seront dotés de 16 ordinateurs de dernière génération avec un lot d’outils et d’accessoires chacun, nous assure une source officielle. Des équipements financés entièrement par le ministère de tutelle. Cependant, force est de le dire que cette initiative risque d’être confrontée à un sérieux écueil est non des moindres, à savoir celui relatif à l’encadrement. Faute de personnel qualifié pour l’enseignement de ce module au niveau du secteur de l’éducation, comme c’est le cas dans certains établissements, ces laboratoires d’informatique risqueraient de rester les portes closes. L’absence de crédit particulier pour les frais de connexion à Internet dans les budgets de fonctionnement des établissements scolaires est un autre handicap majeur qui perturberait grandement cette marche vers la science. D’aucuns s’étonnent d’ailleurs sur le fait que le ministère de l’Education n’ait pas pensé à allouer des crédits indispensable pour couvrir les frais de connexion ADSL. Notons au passage que l’écrasante majorité des 27 lycées que compte la wilaya sont dotés déjà en salles d’informatique.
F. M.
- الإفراج عن المساجين وفق تدابير المصالحة الوطنية يتواصل بجيجل
حديث عن توبة محتملة للإرهابيين في الأيام القادمة
أفرجت المصالح القضائية بجيجل إلى غاية أمس عن مجموع 17 سجينا، منهم 14 عشر سجينا أطلق سراحهم الأسبوع الماضي كانوا متورطين في قضايا الإرهاب أو بأعمال لها علاقة بالعمليات الإرهابية.
وهذا إضافة إلى المحبوسين المتابعين بتهم لها علاقة بالإرهاب والتي لا تزال ملفاتهم متواجدة على مستوى التحقيق، زيادة على البعض ممن لم يحالوا بعد والموجودة ملفاتهم على مستوى غرفة التحقيق، فيما كانت الدفعة الثانية التي أطلق سراحها تتكون من ثلاثة سجناء دائما في إطار تدابير مشروع المصالحة الوطنية. وقد استفاد هؤلاء المساجين من العفو بعد المرسوم الرئاسي المتعلق بالعفو الصادر مع نهاية الأسبوع الماضي، والذي مس أيضا المساجين الذين كانت قد أصدرت في حقهم أحكام نهائية في التهم المنسوبة إليهم، فيما ينتظر في بحر هذا الأسبوع الإفراج عن عدد آخر، لم يعلن عنه بعد، إلا أن بعض المصادر ذكرت ’ لآخر ساعة’’ أن العدد النهائي ممن سيمسهم العفو يتراوح بين 80 و 100 سجين. من جهة أخرى ذكرت مصادر مطلعة في ذات السياق أن تحمل الأيام القادمة جديدا فيما يخص تسليم إرهابيين جدد أنفسهم لمصالح الأمن بعد الاتصالات الماراطونية التي تقوم بها عائلات الإرهابيين الذين ما زالوا يحملون السلاح، خاصة بعد وصول مشروع المصالحة الوطنية إلى الملموس من خلال الإفراج عن العشرات عبر مختلف أرجاء الوطن بمن فيهم أسماء كان لها ثقلها في تنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال، وهو ما سيشجع حسب ذات المصادر العناصر الباقية لتسلك نفس الطريق، وقد يؤكد هذا الاحتمال الأخبار المستقاة من المواطنين عبر مختلف مناطق الولاية، والتي تشير إلى نقص التحركات من طرف المجموعات الإرهابية في المناطق النائية بالولاية، إضافة إلى الاستتباب الأمني الذي أضحى يخيم على أرجاء الولاية، ويذكر أن مصادر رسمية كانت قد ذكرت في وقت سابق أن عدد الإرهابيين بجبال جيجل الذي يعد جزءا من المنطقة السادسة لم يسمى بالجماعة السلفية للدعوة والقتال لا يتعدى الثمانين إرهابيا في أقصى الأحوال. فيما تشير مصادر أخرى أن عددهم أقل بكثير ولا يزيد عن الـ 50 إرهابيا، وذلك بفضل التمشيطات التي قامت بها قوات الجيش الوطني الشعبي، وتمركزها في النقاط الحساسة التي كانت تعرف كمعاقل للجماعات الإرهابية، وهي الاستراتيجية التي أدت إلى القضاء على عدد منهم، وتسليم البعض الآخر أنفسهم لمصالح الأمن.
صالح ع